الأکثر تعلیقا
أحدث الأخبار

جامع الاخبار الممیزه

Tuesday, 25 April 2017
 / 
الثلاثاء ٢٨ رجب ١٤٣٨
 / 
11:6
 
 
نظرات: 2137 بازدید
آخر تحديث : Monday, October 17, 2016
الجنرال عميدرور: ممنوع دخول اسرائيل في حرب سوريا وعليها الاستعداد لمواجهة مع إيران
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس: رأى الجنرال في الاحتياط، يعقوف عميدرور، رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق، في دراسةٍ نشرها مركز بيغن-السادات للأبحاث الإستراتيجيّة، رأى أنّ إسرائيل تُواجه مسألتين مختلفتين، فيما يتعلّق بسورية.
0 0 بازدید 0 نظر
[-] نص [+]

الأولى تتعلّق بالسياسة الإسرائيليّة العامّة بالنسبة للحرب في سوريّة: حرب العلويين والشيعة ضد السنة، حرب المنظمات الجهادية، جبهة النصرة وداعش ضدّ الجيش السوري، المسنود من قبل إيران وروسيا، ويعمل إلى جانب حزب الله وميليشيات شيعية أجنبية.

وتساءل: هل ينبغي على إسرائيل أنْ تتخذ موقفًا وتعمل ضدّ أحد الطرفين أوْ لصالح أي منهما؟ هل تفضل النظام المعروف بكل ما يرافقه من مشاكل، أم تفضل المنظمات المتطرفة جدًا، التي امتنعت حتى الآن عن العمل ضدّ إسرائيل، ولكنّه من الواضح أنّ يوم دولة اليهود سيصل إلى لُبّ أجندتها، بحسب تعبيره.

المسألة الثانية، بحسبه، مختلفة جوهريًا، ولكن يمكنها أنْ تؤثر أيضًا على الجواب الأوّل: كيف يجب أنْ ترد إسرائيل عندما تتعرض لعملية تستهدفها في الجولان؟ هي تكتفي فقط بالحد الأدنى اللازم وبتركيز ردّها على القطاع الذي وقع فيه الحادث؟ أم أنّ عليها توسيع ردّها كي تردع من يقف وراء العملية؟

وتابع: مبدئيًا، يبدو أنّ على إسرائيل الحذر جيّدًا من تحولها إلى جزءٍ من الصراع غير المنتهي في سوريّة، إذْ أنّ من ناحيتها لا يوجد أيّ طرف أفضل من خصمه.

كما أوضح أنّه أمام التطرف الذي لا يمكن فهمه والوحشية لداعش، تقف قدرة حزب الله على تفعيل مائة ألف صاروخ تحت عصا القيادة الإيرانية، في الوقت الذي يصب ذلك في مصلحتها. وكلمّا ضعف الرئيس الأسد، سيُصبح أكثر تعلقًا بإيران وحزب الله،

فلماذا يجب على إسرائيل التدخل في صالح أي من الأطراف؟ تساءل الجنرال وأجاب: أليس من الأفضل أنْ تستنزف الأطراف دماء بعضها البعض؟ لماذا يجب على إسرائيل المخاطرة بحياة جنودها لصالح من سيكون عدوها غدا أوْ بعد غد؟ هذا المنطق ليس مفهومًا لي، قال.

كقاعدة، يبدو أنّه سيكون من الصعب على إسرائيل مواجهة عدو تقف خلفه دولة تُساعده على التضخم، أكثر من مواجهة تنظيم قد يكون أكثر وحشية، ولكن لا توجد دولة ملتزمة بمساعدته على بناء قدراته.

وإذا أخذنا هذه القاعدة في الحسبان، فإنّ إسرائيل لا تملك أيّ مصلحة في التسهيل على حزب الله وعلى حليفه الأسد، رغم أنّ البديل هو تنظيم رهيب مثل داعش.

ولكن في الوقت نفسه، تابع، يبدو أنّ إسرائيل لن تكسب شيئًا إذا ما سرّعت سقوط الأسد وساعدت على فتح الباب أمام سيطرة منظمات سنية متطرفة على ما يتبقى من سوريّة.

وعليه يبدو أنّ عدم تدخل إسرائيل هو السياسة العاقلة. في المقابل، هناك نوعان من الأحداث يجب على إسرائيل أنْ تعمل فيهما دون مراعاة لمسألة مَنْ هو الطرف في سوريّة الذي ستخدمه في عملها.

الحالة الأولى، عندما تقوم إيران أوْ سوريّة بنقل أسلحةٍ إلى حزب الله تخرق التوازن، وتُوفّر له قدرات من شأنها أنْ تُعرقل إسرائيل في كل مواجهة مستقبلية. في مثل هذه الحالة على إسرائيل منع نقل السلاح بالقوة، من خلال عملية دقيقة قدر الإمكان، ولكن دون مراعاة لعمق العملية وقربها من ممتلكات أولئك الذين يساعدون السلطة، سواء كانوا من رجال الأسد، أوْ الإيرانيين أوْ حتى الروس.

الحدث الثاني، برأيه، هو عندما يتّم تنفيذ عملية مباشرة ضدّ إسرائيل من الجولان أوْ من منطقة أخرى. بعد حدث كهذا على إسرائيل محاولة العثور على منفذي العملية، وإذا كان الأمر ممكنًا على من أرسلوهم، والمس بهم.

وعندما لا تتوفر إمكانية كهذه (وهذا هو الوضع بشكل عام)، شدّدّ عميدرور، ينبغي ضرب أهداف توضح لمن يرسلون الإرهابيين بأنّهم غير محصنين. ويجب أنْ تكون التلميحات التي يبثها الرد شديدة الوضوح بما يكفي من اجل إيضاح موقف إسرائيل، ولكن دون إلزام الطرف الآخر على الرد بشدّةٍ.

وبرأيه، يجب إيجاد التوازن الحساس في الردّ الحاد بما يكفي من أجل تأكيد الجديّة، ولكن ليس ردًّا يؤدّي إلى تدهور الوضع، هو التحدّي الصعب في أوضاع من هذا القبيل.

وبالنسبة للمستقبل، رأى عميدرور، لم تظهر حتى الآن دلائله على الأرض، ولكن علينا ألّا نفاجأ إذا ترك الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تأثيرًا سلبيًا على سوريّة.

فمن جهة، هناك تخوف من أنْ يؤدي سير واشنطن مع طهران إلى وقوف عددٍ أكبرٍ من السُنة إلى جانب تنظيم داعش المتطرف.

ومن جهة أخرى، من المعقول جدًّا أنْ تشعر إيران، وربمّا ليس وحدها، بأنّها باتت أقوى في أعقاب الاتفاق، وأنْ ينعكس ذلك في تعميق التدخل في سوريّة لصالح الأسد، وبذل جهود اكبر لتعزيز حزب الله بسلاحٍ حديثٍ ودفع عمليات في هضبة الجولان.

وخلُص إلى القول: يجب أنْ نكون مستعدين لمواجهة التأثيرات السلبية للاتفاق في مكانٍ غير متوقع مثل سوريّة، على حدّ تعبيره.

التعليقات المنشورة
يجب أن تستجيب للشروط التالية:

الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
تعليق:
شار برأيك
إسم المستخدم :
البريد الإلكتروني:
التعليق:
انشر
چاپارک
جميع حقوق النشر محفوظة لـ " جام نیوز"