الأکثر قراءه
الأکثر تعلیقا
أحدث الأخبار

جامع الاخبار الممیزه

Tuesday, 17 October 2017
 / 
الثلاثاء ٢٦ المحرّم ١٤٣٩
 / 
20:14
 
 
نظرات: 3507 بازدید
آخر تحديث : Thursday, August 25, 2016
الإمارات تمنح جرعة إنعاش لمصر المقبلة على إصلاحات قاسية
0 0 بازدید 0 نظر
[-] نص [+]

تشكل وديعة جديدة بمليار دولار وافقت أبوظبي على إيداعها في البنك المركزي المصري جرعة إنعاش إماراتية لمصر وهي مقبلة على اتخاذ حزمة من إجراءات التقشف لإنقاذ اقتصادها، كما يقول مراقبون.

ومنحت الإمارات الوديعة في وقت تواجه فيه مصر نقصا حاد في الاحتيطي من العملة الصعبة بالدولار مع تراجع الاحتياطي الأجنبي بشكل عام.

ويأتي هذا الدعم في "إطار التعاون والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين ومن منطلق موقف دولة الإمارات الثابت في دعم مصر وشعبها الشقيق لتعزيز مسيرة البناء والتنمية وتقديرا لدورها المحوري في المنطقة"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية (وام).

ومدة الوديعة الإماراتية الجديدة ست سنوات.

وفي أبريل/نيسان، خصصت أبوظبي 4 مليارات دولار لدعم مصر، بينها ملياران للاستثمار وملياران تودع في البنك المركزي لدعم احتياطي النقد الأجنبي.

وبينما يعمل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تهيئة الرأي العام في بلاده للقيام بإصلاحات اقتصادية تتضمن المزيد من خفض الدعم، يجمع الخبراء الاقتصاديون على أن هذه الوديعة ستساعد القاهرة في جهودها لإعادة استقرار عملتها بمواجهة سعر الدولار.

ونقلت صحيفة "العرب" اللندنية عن الخبير الاقتصادي خالد الشافعي قوله إن وديعة الإمارات ستدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبعه الحكومة.

وأشار الشافعي إلى أن الوديعة الإماراتية "ستساهم في إحداث حالة من التراجع في سعر الدولار بالسوق السوداء، وستساعد، مع اقتراب استلام أول دفعة من قرض صندوق النقد الدولي، على انعاش الحالة الاقتصادية العامة".

وكان صندوق النقد الدولي أعلن في آب/أغسطس عن التوصل إلى اتفاق مبدئي لإقراض مصر 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات.

من جهته، أكد عمرو الجارحي وزير المالية المصري أن الوديعة الإماراتية "سترفع من الاحتياطي النقدي للدولار في البنك المركزي، وأنها سوف تساعد في سد الفجوة التي يعاني منها الاقتصاد المصري بسبب نقص الاحتياطي من العملة الصعبة".

ويتعرض البنك المركزي المصري لانتقادات متزايدة وسط أزمة الدولار الحادة ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بما في ذلك أسعار الدواء، مع عدم توفر المئات من المنتجات.

كما تراجعت أعمال البعض من الشركات المصرية بسبب صعوبة الحصول على الدولار لاستيراد المواد الخام.

وستسمح هذه الوديعة للرئيس المصري بتنفيذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي قال إنها "لا تقبل التأجيل".

وقال السيسي في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية الثلاث، "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية"، إن "إجراءات الإصلاح كان يجب اتخاذها من سنين لكن تم التعامل معها بحلول جزئية. والآن لا وقت لدينا للتأجيل والظروف لا تسمح إذا كنا لا نريدها أن تكون أكثر صعوبة".

وكان الرئيس المصري صارح مواطنيه قبل أسابيع بأن "إجراءات قاسية" ستتخذ لإخراج الاقتصاد من تعثره من دون أن يفصح عنها. وتترقب مصر وصول وديعة سعودية بقيمة ملياري دولار لمساعدتها على تنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية.

وخفض البنك المركزي في مارس/آذار قيمة الجنيه المصري بنسبة 14.3 في المئة إلى 8.95 مقابل الدولار وسط نقص ازداد سوءا في الأشهر القليلة الماضية بوجود السوق السوداء التي تعرض الدولار بمعدلات أعلى من ذلك بكثير.

التعليقات المنشورة
يجب أن تستجيب للشروط التالية:

الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
تعليق:
شار برأيك
إسم المستخدم :
البريد الإلكتروني:
التعليق:
انشر
چاپارک
جميع حقوق النشر محفوظة لـ " جام نیوز"