الأکثر قراءه
الأکثر تعلیقا
أحدث الأخبار

جامع الاخبار الممیزه

Wednesday, 22 November 2017
 / 
الأربعاء ٣ ربيع الأوّل ١٤٣٩
 / 
5:7
 
 
نظرات: 1575 بازدید
آخر تحديث : Tuesday, August 09, 2016
أكبر تجمع للأجانب في التاريخ، ضد بلد 360 ألف مقاتل أجنبي يحاربون الجيش السوري
كشفت دراسة، أعدها مركز الدراسات الألماني “فيريل” FIRIL، أن 360 ألف مقاتل أجنبي من 19 دولة يقاتلون في سورية منذ اندلاع الثورة ثم الحرب الأهلية قبل 5 سنوات، وأن أكبر عدد بينهم أجانب وعرب، منهم، مشيره لأن عدد (المقاتلين الأجانب) من الاردن وحدها، يبلغ 3900، وأن “1990 منهم قتلوا، فيما بلغ عدد المفقودين منهم 265”.
0 0 بازدید 0 نظر
[-] نص [+]

وبينت الدراسة البحثية الإحصائية، التي أعدها الدكتور جميل شاهين للمركز، أن “مجموع المقاتلين الأجانب، من كل الجنسيات، الذين قاتلوا ضد الجيش السوري، منذ نيسان (إبريل) 2011 حتى نهاية 2015، “بلغ 360 ألف مقاتل أجنبي بالتناوب”، أي انهم لم يجتمعوا دفعة واحدة.

ويشمل العدد “رجالا ونساء، وكل من شارك في القتال بشكل مباشر، أو بالدعم العسكري أو اللوجستي، والأطباء والممرضين ومن زعم أنهن “مُجاهدات النكاح”، وأنه قتل منهم 95 ألفاً”، بحسب الدراسة.

وخلصت الدراسة التي نشرت تفاصيلها صحيفة الغد الاردنية أن “عدد المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون الجيش السوري حالياً، هم 90 ألف مقاتل في سورية، وأن الجزء الأكبر منهم في صفوف “داعش” وجبهة النصرة، أما عدد المقاتلين الذين يحملون جنسيات أوروبية وأميركية، فبلغ 21500، عاد منهم 8500 فقط، إلى دولهم”.

93 جنسية تقاتل في سوريا!

 وقالت الدراسة أن “أكبر تجمع للمقاتلين الأجانب في التاريخ حصل في سورية، مؤكده أن “عدد الجنسيات المقاتلة بلغ 93 جنسية عالمية ومن كافة القارات، بما في ذلك أوقيانوسيا، وأن مسلحين جاءوا أيضا من كافة الدول العربية دون استثناء”.

ووفقا للدراسة، فإن “تركيا احتلت المرتبة الأولى بعدد المقاتلين الإجمالي، ويشمل ذلك عناصر وضبّاطا من الجيش والمخابرات التركية، ومنظمة الذئاب الرمادية، ومن التركمان السوريين والأتراك، يقاتلون مع جبهة النصرة أو شكّلوا تنظيمات مستقلة يقاتلون فيها كمقاتلين قادة أو أساسيين، مثل (كتائب تركمان سورية)”.

وقالت إن “الجيش التركي خسر، أكثر من 350 جنديا وضابطا وطيارا، وأن أسباب وفاتهم عزيت لأمور أخرى، في وسائل الإعلام التركية”.

وأضافت أن “عدد القتلى الأكبر بين هؤلاء المقاتلين يعود للجنسية السعودية”، مشيرة إلى أن “24500 مقاتل سعودي شارك في القتال بسورية، قتل منهم 5990”.

بالنسبة لعدد النساء الاجنبيات في سورية، قالت الدراسة ان ” تونس ما تزال الأولى في هذا السياق، نظرا لأن 180 امرأة ومراهقة تونسية شاركت بجهاد النكاح”، بحسب زعم التقرير، وان “45 منهن قتلن”.

ولفتت الدراسة الى ان العام 2015 شهد ارتفاعا كبيرا في اعداد المقاتلين الاسلاميين القادمين من دول وسط اسيا الى سورية.

وقدرت الدراسة، انه تم “صرف حوالي 45 مليار دولار لتمويل الأعمال العسكرية ضد الجيش السوري”، مشيرة إلى دول قامت بالتمويل لشحنات الأسلحة للمعارضة.

وقالت إن تنظيم داعش “يحتل المرتبة الأولى في قيمة رواتب مقاتليه، بينما كان الجيش الحر الأقل دفعا، ورواتبه انقطعت خلال أقل من عامين بسبب انقطاع الدعم الخارجي“.

وشملت الدراسة، الأحداث السورية، اعتباراً من تاريخ العاشر (إبريل) 2011 حتى 31 (يناير) 2016، وتناولت المعارضة السورية المسلحة بشكل عام، وعدد المقاتلين الأجانب فيها بشكل خاص.

جدول باسماء مقاتلي الدول في سوريا

وفيما أوضح معد الدراسة أن “بعض الأرقام الواردة تقريبية فيما يخصّ القتلى بسبب اختفاء الجثث”، أكد أن البحث استند إلى ما نشرته صفحات ومواقع ووسائل إعلام عالمية ومحلية عن عدد القتلى، إضافة إلى 51 مصدراً آخر، حددها في نهاية الدراسة.

أكبر حرب للمخابرات في القرن تدور في سوريا

وفي دراسة أخري أعمق لمركز فيريل للدراسات برلين حول الدور الذي تعلبه مخابرات العالم في سوريا، ذكر أن 16 جهــاز استخبارات عالميـــة يعملــون علـى الأراضي السـورية منذ 2011 بعضها شكل خطراً حقيقياً، ودعم المعارضة بشقيها السياسي والمسلح، وأمدهم بمعلومات عسكرية هامة، وبالسلاح والخطط العسكرية، والبعض الآخر ساعد الدولة والجيش السوري، بينما تغلغلت أجهزة أخرى في مناطق عديدة، ووصل عملاؤها إلى بعض المفاصل الحساسة.

11 مخابرات ضد الاسد و5 معه

وحدد الموقع 11 جهــاز مخابـرات قال انه “عمِــل ومازال ضــدّ المخـابــرات السـورية” هـي: المخابرات الأمريكية، الفرنسية، الألمانية، الإنكليزية، التركية، السعودية، الإسـرائيلية، القطرية، اللبنانية، الأردنية، الإماراتية، مشيرا لأن بعض هذه الأجهزة بدأ يُنسّق سراً أو علانية مع المخابرات السورية.

وحدد 5 أجهــزة استخباراتية تعمــل، بالتنسـيق مـع المخابــرات الســورية هــي: الروســية، الإيرانية، العراقية، استخبارات حزب الله، وهنـاك حضور خفـي للاستخبارات الصينية أيضا.

كما اشارت الدراسة لجــود غيـر دائم لاسـتخبارات دول أخـرى مثـل: البلجيكية، الكندية، الكورية، المصرية، الباكستانية، وغيرها، وقالت إن المخابرات الكورية تلعبُ دوراً خفياً هاماً، فيما يخصّ الأسلحة غير التقليدية.

وقالت إنه منذ أوائـل خريف 2013، لوحـظ بدايـة تقــرّب من اسـتخبارات فرنسا، ألمانيـا، بريطانيـا باتجـاه دمشــق وحصل تعاون بينهم.

ماذا فعلوا في سوريا؟

وحول انشطة هذه الاجهزة نشرت الدراسة أمثلة لأنشطة كل منها على النحو التالي:

الاستخبارات البريطانية: خــلال شــهر تشرين الثاني 2013، تمت تصفيــة عــدد من قـادة المجموعات المسلحة، قـربَ الحـدود التركيـة، علـى يـد مجموعــة مدربــة بشـكل كبيـر على الاغتيالات والشــكوك تدور حول فرقــة خاصة بريطانية دخلت عن طريق تركيــا وبمعرفـة وتغطية من الاسـتخبارات التركيــة والتصفيات هذه مستمرة لكن بوتيرة أخف حسب المتطلبات الميدانية والسياسية ودرجة الولاء.

الاستخبارات الأردنية: قالت أنه جهاز غير مستقل، يعتبر تابعاً بشكل كبير للمخابرات البريطانية والأميركية، وينشط بشكل خاصّ في جنوب سوريا ودمشق وفيما يسمي (غرفة موك)، وهي مركز عمليات استخباراتية عسكرية سرية مقره الرئيسي الأردن.

وقد قامت وبإيعـاز من الأمريكيين، بالتقارب مع الاستخبارات السورية بتقديم معلومات عن قياديين عسكريين معارضين، وحــدثت عدة اغتيالات غامضة لقـادة في الجيش الحر بالقرب من مدينـة درعـا السورية، خلال عام 2013.

وأن عددا من ضباط المخابرات الأردنية تاجروا بالسلاح الذي قدمته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والسعودية للفصائل المسلحة، وباعوه عبر وسطاء حتى وصل ليد داعش، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، وهذا السلاح قُتل به أمريكيان وضابط أردني في عمّان في تشرين الثاني 2015.

الاستخبارات اللبنانيــة: غيـر متوازنـة في تعاملها مع السـوريين بعـد عـام 2005، وقـدّمتْ معلومات أحيانـاً، وأخفـت معلوماتٍ أحياناً أخـرى، لكنهـا باتت مع أواخر 2013 مضطرة للتعامـل مـع السـوريين بعـد دخـول منظمـة القاعـدة منطقـة الجبـال الشرقية ومدينتي طرابلس وبيروت، وأعقبها دخول داعش وجبهة النصرة.

ولكنها تصنّف كمخابرات معادية لسوريا، وتنسق لدرجة الارتباط مع مخابرات الدول المعادية، فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والسعودية.  

المخابرات السعودية: حسب مركز فيريل للدراسات في برلين: تدخلت المخابرات السعودية في سوريا قبل 2011، لتنفيذ خطة “احتلال سوريا دينياً” ونجحت، بفضل الدعم المادي الكبير لتمويل بناء المساجد والمعاهد الدينية وفق المذهب الوهابي، خاصة في الجنوب السوري، وسط تسهيلات غير مدروسة من المسؤولين السوريين أو مقصودة أحياناً.

واستطاع السعوديون اختراق بعض المسؤولين السوريين مادياً ونفذوا ما يريدون، وتنسق المخابرات السعودية عملها مع كافة الأجهزة المعادية لسوريا، بما في ذلك الموساد الإسرائيلي، وتنسيقهم واتصالاتهم مؤكدة خاصة في عمليات الاغتيال التي جرت في دمشق.

وتعتبر السعودية أكبر ممول للجماعات المسلحة المعارضة في سوريا، وقد وصل ما دفعته إلى 18 مليار دولار حسب مركز فيريل للدراسات.

وحتى إعداد هذا التقرير في 29 حزيران 2016؛ يقول معدوه: “مازالت الاستخبارات التركية، السـعودية، الإماراتيـة، القطريـة، والإسـرائيلية تعمــل ضــد الاستخبارات السـورية، وهنـاك تنسـيق بيـن الأجهـزة الخمسة لكـن كل على حدة، وذلك عندما يتم التعامل مع الموســاد الإسـرائيلي.

وحسب مركز فيريل للدراسات؛ تتعامل مخابرات الدول العربية الثلاث (السـعودية، الإماراتيـة، القطريـة) مع الموساد الإسرائيلي بخصوص سوريا بشكل مؤكد، وضمت هذه المجموعة المخابرات الفرنسية

المخابرات الأمريكيـة: تلعب دور قائد للأجهزة المعادية لسوريا، تجمع المعلومات وتزوّد بها بعض الدول، قامت السفارة الأمريكية بدمشق بدور تجسسي وتحريضي حتى إغلاقها في شباط 2012.

ولا توجد اتصالات مباشرة بين المخابرات الأمريكية والسورية، وسُجّلت بعض الرسائل عبر وسيط ثالث هو موسكو أو برلين، وكانت بخصوص تبادل معلومات حول إرهابيين دخلوا الأراضي السورية وعادوا إلى الولايات المتحدة.

الاستخبارات الإسرائيلية: من أنشط أجهزة المخابرات العالمية في سوريا، رغم ذلك فشلت في وقف نقل الصواريخ إلى حزب الله من سوريا، رغم عدة ضربات جوية نفذها سلاح الطيران الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.

وحسب مركز فيريل للدراسات؛ يقدر خبراء أمن ألمان أنّ لدى حزب الله ما يقارب 135 ألف صاروخ قادرة على إصابة كافة المدن الإسرائيلية، ويعتقد الخبراء أنّ نصف الضربات الجوية الإسرائيلية كانت ضد أهداف وهمية، قامت الاستخبارات العسكرية السورية بالتعاون مع استخبارات حزب الله بإيهام الاستخبارات الإسرائيلية أنها حقيقية.

المخابرات الفرنســية: كان دورها ضعيفاً ولم تسجل لها عمليات لافتة، وتنسّق عملها بشكل كبير مع المخابرات التركية، وتلقت باريس بعض المعلومات من المخابرات السورية حول إرهابيين فرنسيين شاركوا بالقتال مع المجموعات المسلحة الإرهابية.

ومع تحرّك الانفصاليين الأكراد عسكرياً في الشمال السوري 2016، عادت المخابرات العسكرية الفرنسية للنشاط، وتقوم مع المخابرات الأميركية ببناء مركز لها في منطقة عين العرب، يُعتقد أن يكون قاعدة تجسس وتوجيه عسكرية، بينما تشارك قوات عسكرية فرنسية بجانب قوات أمريكية وألمانية في العمليات العسكرية في محافظتي الرقة وحلب بشكل علني.

المخابـرات الســورية: اســتطاعت اختـراق عــدد مــن زعماء المجموعــات المسـلحة وجعلتهـم يعملـون لصالحهـا، ويزودونها بمعلومات هامة، لـم يقتصـر هـذا الاختراق علـى منطقـة أو منظمة محــددة، فقـد لوحــظ الاختـراق في ريـف دمـشق ودرعـا وإدلب وحلب ودير الزور وحالياً الرقة، حيث قـام عــدد مـن قادة المقاومة السورية (يصفهم المركز بالمتمردين) بإعطــــاء نقاط تمركز المسلحين وأعدادهم وخططهم، ليقوم الطيران الحربي السـوري بقصفهم بدقــــة.

ونجحت الاختراقات والتشويش العسكري الذي قامت بها الاستخبارات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، ضد الجيش السوري، وحصلت على معلومات، زودت بها المسلحين، مما عطّل عدة مرات الطيران الحربي السوري عن أداء مهمته بشكل كامل، وأوقع الجيش السوري على الأرض بكمائن، ولكن اعتباراً من خريف 2015 وبفضل أجهزة روسية متطورة، استطاع السوريون التخلص من هذا التشويش.

ومن أخطر أساليب المخابرات الأميركية، هي معلومات شبه مؤكدة عن استخدام الطقس لتعطيل مهمة الجيش السوري، عبر برنامج “هارب”، ولقد نشر مركز فيريل للدراسات بحثاً مطولاً عن ذلك، بعنوان “هارب بين موسكو وواشنطن”.

التعليقات المنشورة
يجب أن تستجيب للشروط التالية:

الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
تعليق:
شار برأيك
إسم المستخدم :
البريد الإلكتروني:
التعليق:
انشر
چاپارک
جميع حقوق النشر محفوظة لـ " جام نیوز"