الأکثر قراءه
الأکثر تعلیقا
أحدث الأخبار

جامع الاخبار الممیزه

Sunday, 22 April 2018
 / 
الأحد ٦ شعبان ١٤٣٩
 / 
1:20
 
 
نظرات: 698 بازدید
آخر تحديث : Saturday, August 15, 2015
مبادرة ايرانية للحوار مع دول الخليج.. فهل تجد آذانا صاغية؟
0 0 بازدید 0 نظر
[-] نص [+]

تعتمد السلطات الايرانية اسلوبا دبلوماسيا نشطا هذه الايام، وبالتحديد منذ توقيع الاتفاق النووي مع الدول الست العظمى بزعامة الولايات المتحدة الامريكية، الهدف منه تبديد مخاوف الجيران، وانهاء اخطار الحروب التي تهدد منطقة الشرق الاوسط برمتها، فبعد زيارة السيد محمد جواد ظريف الى سورية وطرحه مبادرة من اربع نقاط على الرئيس السوري بشار الاسد، تركز جميعها على تشكيل حكومة وحدة وطنية كمرحلة انتقالية تمهد لانتخابات برلمانية ورئاسية، ها هي وكالة ايستا الايرانية تنقل عن مساعده السيد حسين امير عبد اللهيان اعتزام بلاده الانحراط في مفاوضات مع دول مجلس التعاون الخليجي لتجسير الخلافات بشأن الصراعات في سورية واليمن للتفرغ لهزيمة “الدولة الاسلامية” التي تهدد جميع دول المنطقة، حسب ما قالت الوكالة.

الاقتراح وجيه ويعتمد على امرين اساسيين: الاول هو نجاح ايران في تقديم تطمينات لهذه الدول بشأن نواياها النووية وتعهدات بعدم تدخلها في الشؤون الداخلية لهذه الدول، والثاني، استعداد هذه الدول للتجاوب مع هذه المبادرة والتعاطي معها بجدية.

احتمالات التجاوب اكبر من احتمالات الرفض، لان البديل هو الحرب، سواء بالانابة، او بشكل مباشر، وهذه الحرب التي نرى ارهاصاتها في اليمن وسورية، باتت مكلفة لجميع الاطراف المشاركة فيها، ماليا وبشريا، ولا يلوح في الافق اي مخرج سياسي او عسكري منها في المستقبل المنظور.

المملكة العربية السعودية التي تقود حاليا معسكر الصقور في مجلس التعاون الخليجي، وتهدد بعض المندفعين فيها بشن حرب ضد ايران نفسها، تحاورت مع النظام السوري، واستقبلت مبعوث الرئيس الاسد اللواء علي المملوك في جدة في حضور وسيط روسي، فلماذا لا تستقبل مندوب ايراني وتبحث معه كل القضايا الخلافية والاتفاق على حلول بشأنها؟

استعادة عدن ومدن يمنية جنوبية اخرى يجب ان يكون ارضية جيدة للتفاوض، ليس سببا للغرور والتصلب، لان مشكلة اليمن لم تكن مطلقا الجنوب، انما الشمال المحاذي للسعودية، والانتصار في هذا الشمال ودخول صعدة مسألة صعبة للغاقة، وحتى لو تحقق لن يكون نهاية الازمة، فجميع الحروب تنتهي بحلول سياسية مرضية للجميع وليست مفروضة بالقوة، والحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها حوالي 40 مليون نسمة جاءت بسبب محاولة اذلال المانيا في معاهدة فرساي الظالمة بعد الحرب العالمية الاولى.

المبادرة الايرانية محاولة جيدة لتنفيس الاحتقان وفتح باب الحوار تمهيدا لابعاد شبح الحروب، والوصول الى الحد الادنى من الوفاق.

کلمات المفتاحیة
التعليقات المنشورة
يجب أن تستجيب للشروط التالية:

الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
تعليق:
شار برأيك
إسم المستخدم :
البريد الإلكتروني:
التعليق:
انشر
چاپارک
جميع حقوق النشر محفوظة لـ " جام نیوز"